أحبتي في الله
إن أبواب الخير كثيرة .. وطرق الجنة عديدة ..
وإن من أسهل وأقصر هذه الطرق هي كفالة اليتيم، وليس أبلغ في هذا من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ((أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا)) وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى وفرج بينهما. رواه البخاري.
فياليت شعري .. ما أعظمها من بشارة، وما أقرب الجنة من هذا الطريق، وما أحسن الجائزة لمن عمل بهذا الحديث وأخلص النية.
وكم سمعت ممن أثق فيهم قصصاً عجيبة لعباد من عباد الله، خصصوا جزءاً من أموالهم وأوقاتهم للأيتام، فختمت لهم بخاتمة خير، أو بشروا بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم برؤيا صالحة.
أحبتي في الله
لن يعجز أحدنا أن يستقطع قدراً يسيراً من راتبه الشهري ليكفل به يتيماً، أو أيتاماً، ولو كان ذلك القدر هو نصف ماله أو حتى جل ماله، فوالله إن المنزلة لعظيمة، ولا تقدر بثمن.
فاطمة فتاة يتيمة تبلغ من العمر 16 عاماً، وهي الشقيقة الأكبر لأختيها (أبرار) و(عتيقة) اللتان تبلغان من العمر 14 و 13 عاماً على التوالي.
توفي والد فاطمة عام 1995م، بعد مولد ابنته الأصغر ببضعة أشهر نتيجة مرض ألم به.
تعيش فاطمة مع جدتها (أم والدها المتوفي) في المدينة، وتعيش الصغيرتان مع والدتهما في القرية.
تحتاج الفتيات الثلاث إلى من يكفل لهن حق التعليم والكسوة ويوفر لهن الرعاية..
المزيد..
أنا محمد، ولي صلة قرابة بهؤلاء الفتيات، أنشأت هذا الموقع لكي أتيح الفرصة لمن أراد أن يرافق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، وأوفر في الوقت نفسه الرعاية والكفالة للفتيات الصغيرات.
تعرف علي..